أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

889

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ولقد حرصت بأن أدافع عنهم * فإذا المنيّة أقبلت لا تدفع وإذا المنيّة . وتجلّدى للشامتين أريهم * أنّى لريب الدهر لا أتضعضع يرثى بنين له ماتوا في عام واحد بالطاعون . وذكر أبو علىّ ( 2 / 259 ، 255 ) خبرا « 1 » لمعاوية مع روح بن زنباع ، قال فيه قال معاوية : « إذا اللّه سنّى عقد شئ تيسّرا » قال يعقوب : سانيت الرجل ساهلته ، وسنّى اللّه الشئ سهّله . وقال أبو الحسن « 2 » : أنشدني هذا البيت المبرّد : فلا تيأسا واستغورا اللّه إنّه * « إذا اللّه سنّى عقد شئ تيسّرا » استغورا : سلاه الغيرة وهي الميرة ، أي سلاه الرزق وتسهيل أسبابه . وقال يعقوب في كتابه في معاني الأبيات سبّى : في معنى سنّى أي : حلّ وسهّل ، وأنشد لعدىّ بن زيد : وملك سبّيته مستعمل * غابر الأيّام والدهر يسنّ « 3 » أي إن عقد عليهم الدهر عقدة سهّلها وحلّها . وقال أبو علىّ ( 2 / 260 ، 255 ) : مرّ رجل على قبر عامر بن الطفيل وذكر الخبر « 4 » .

--> ( 1 ) الخبر في العيون 1 / 102 والحصري 2 / 253 . ( 2 ) قوله مع البيت في الألفاظ 77 والبيت في ل ( غور وسنى ) ، وفي الكامل 1 / 212 لسابق البربرى ولعله يتلو هذا البيت : وإن جاء ما لا تستطيعان دفعه * فلا تجزعا مما قضى اللّه واصبرا ( 3 ) الأصلان ( سبيته . . . عاقد ) ولم أقف على البيت ولا على معنى سبّى هذا في المعاجم ، ولا أستغرب إن كان من قصيدته في غ الدار 2 / 113 إن كانت الرواية ( والدهر يسرّ ) ، وان كانت يسن بالنون فلعلّه مما في الغفران ص 26 . ( 4 ) الخبر في الكامل 768 ، 2 / 280 والبيان 1 / 32 وغ 15 / 132 .